الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار)
الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار)

الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار) الميثاق نقلا عن المصرى اليوم ننشر لكم الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار)، الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار) ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار).

الميثاق لاقتراحات اماكن الخروج

سلوى في «بنات اليوم»، آمال في «بين إيديك»، نعمت في «العمر لحظة»، وفاء في «من أجل حبى»، جميلة بوحيرد، هدى في «الظلم حرام»، علية في «أين عمرى»، فتحية في «النداهة».. شخصيات عديدة قدمتها الفنانة الكبيرة ماجدة وارتبطت بها في وجدان جمهورها خلال رحلة عطاء فنى استمرت عقودا، لتخلد اسمها بأحرف من نور بين نجمات الزمن الذهبى للسينما المصرية والعربية، ماجدة التي ارتبطت بالعديد من الألقاب السينمائية منها «عذراء الشاشة»، و«كوكب السينما العربية» التي قضينا معها ساعة غلب عليها النكات والضحك كلما تذكرت مواقف من حياتها ومع زملائها، لتتحدث بخفة الظل التي لاتزال الفنانة الكبيرة تتمتع بها، ورغم أنها كانت تشكو من وقت لآخر من بعض الآلام بسبب سقوطها منذ أسابيع وإصابتها بكدمات في الرقبة، إلا أنها كانت حريصة على اللقاء واستضافة «المصرى اليوم» بكل الود والكرم، وتحدثت «ماجدة» عن تكريمها من غرفة صناعة السينما والتى زارها أعضاؤها مؤخرا، وعن ذكريات أهم محطاتها الفنية، وعلاقتها المميزة بابنتها الفنانة غادة نافع وحفيدها أحمد، وأزمتها الصحية الأخيرة.. وإلى نص الحوار..

■ ماذا مثل لك تكريم أعضاء غرفة صناعة السينما بعد كل هذه السنوات، خاصة أنك ترأست الغرفة سابقا؟

- ناس كلهم ذوق وعرفان بالمجهودات التي بذلتها، وحقهم على أنى أقول لهم شكرا لاعترافهم بالجميل وتقديرهم لما قدمته.

■ من المشاهد المؤثرة خلال الزيارة كان تقبيل الفنان سمير صبرى ليدكِ؟

- سمير صبرى من الأصدقاء المقربين والأعزاء على، وبافرح جدا لما باشوفه، ودائما لا يتأخر على في أي شىء.

■ سبق تكريمك في عيد الفن قبل سنوات، فهل تتذكرين تفاصيل ذلك التكريم؟

- التكريم كان عن مشوارى وأعمالى، والفن بشكل عام قوة لا يجب التفريط فيها، وله دور كبير في النهوض بالمجتمع.

■ هل تتابعين أيا من الأعمال الفنية حاليا؟

- أتابع أكثر أحوال مصر، من خلال ابنتى غادة التي تطلعنى أولا بأول على ما يحدث وجهود الرئيس لمكافحة الإرهاب والحفاظ على هدوء البلاد وتأمين مصر وتعميرها، وما نمر به في سيناء من أحداث إرهابية، وقد إيه جيشنا بيتعب، وأى مواطن مصرى لو لم يهتم بالسياسة عامة وبسياسة بلده مايبقاش صح ولا يعيش معنا في هذه الدنيا، لأنه عايش في قلبهم وعايش معاهم، فكيف لا يهتم بالسياسة ويقف إلى جوار بلاده فيما تمر به.

■ ألمس حبا وتقديرا منك للرئيس عبدالفتاح السيسى؟

- (تضحك متساءلة): «مين اللى مابيحبش السيسى؟» أحبه وأحب زوجته السيدة انتصار السيسى جدا، وأقدر ما يبذله الرئيس من جهود للحفاظ على مصر.

■ ألم تتابعى الأعمال السينمائية بعد توقفك عن التمثيل؟

- كنت أتابع الأفلام الجيدة والحلوة التي قُدمت بتعب وكانت سينما بجد، بعد ذلك توقفت عن المتابعة، ولكن حين يخبرنى أحد أن هناك فيلما جيدا أتابعه.

■ من أكثر فنان أحببتِ العمل معه والوقوف أمامه؟

- ارتحت للعمل مع كل فنان كان له شعبيته ومحبة الجمهور، رشدى أباظة مثلا، مين مايحبش رشدى أباظة وإنه يمثل معه!!، وشكرى سرحان كان صديقا عزيزا، ويحيى شاهين كان من المقربين جدا منى، وقدمنا معا عددا من الأفلام المهمة منها «أين عمرى» و«الغريب»، هم زملاء أعزاء على جدا وعِشرة لن تعوض، وأعتقد أنه لن تتكرر مثل تلك المشاعر الطيبة بين الفنانين الذين جاءوا بعدنا.

■ ماذا تتذكرين من كواليس تصوير أعمالك مع هؤلاء النجوم؟

- رشدى أباظة تأخر ذات مرة عن التصوير، فحملت «شُومة» واختبأت وراء الباب الخاص بالاستديو وكنت متغاظة منه وقتها، فقررت أن أفاجئه وأبرز له غضبى بأن أخبطه على دماغه وأخضه حين يدخل، فأبلغه المتواجدون في الاستديو بما سأفعله، ففوجئت به وقد لف من روائى ليحملنى أنا والشُومة فجأة وقلب الموقف إلى هزار وضحك، كنت قصيرة وضئيلة الحجم بالنسبة له وهو طويل ومفتول العضلات.

■ ماذا عن زكى رستم، وهل تأثرت علاقتكما بمشاهدك معه في فيلم «أين عمرى»؟

- زكى رستم كان مانعرفش نهزر معاه، هزاره جد، كنا نأتى له وأقول له بنهزر معاك، فلا يرد، كان شخصية جادة وكنا كلنا نخاف منه، ذات مرة نسى الكلام، قرصته (تضحك وهى تتذكر)، كنت أقف أمامه ونصور، والحوار الذي أقوله طويل جدا، ونسى جملا من الحوار، فأوقفنى في الجمل التي سأقولها، فقرصته فتذكر وأكملنا، وكلما نسى قرصته، فيتذكر، لأنه كان ينسينى أنا أيضا لو أوقف الحوار، فوجدته يتوجه إلى المخرج بعد انتهاء تصوير المشهد، ويسأله هي مدام ماجدة عندها حالة عصبية؟، كل شوية تقرصنى، وكل ما تشغل تقّرص.

■ خلال تصوير فيلم «أين عمرى» خضعت لتدريبات على ركوب الخيل لتقديم مشاهد الخيل وهى تجرى بسرعة؟

- كان من هواياتى ركوب الخيل في بداياتى في الخمسينيات، وقدمت مشهد الخيل وهى تجرى بسرعة حين أهرب من زكى رستم دون دوبليرة.

■ كيف كانت علاقاتك بنجمات الزمن الجميل؟ وهل الغيرة كانت تبعدكن أو تثير الحساسيات بينكن؟

- كنا جميعا في حالة حب لبعضنا، لم تشغلنا المنافسة، كل واحدة من نجمات هذا الجيل كان لها طعم ولون ومختلفة عن الأخرى، بداية من نادية لطفى حبيبتى، التي جمعتنى بها صداقة على مدى سنوات طويلة ومواقف حلوة كثيرة، وكنا نتزاور، وطول عمرها صاحبة واجب وجدعة مع الناس كلها وليس معى فقط، وقلقت نادية جدا حين تعرضت لأزمة صحية قبل أشهر ولم تهدأ إلا حين اطمأنت على، أيضا مريم فخر الدين كانت طيبة وعلى نيتها وشخصية لطيفة، لم نكن نتزاور باستمرار، لكن كان يربطنا الود ونلتقى على فترات، أيضا فاتن حمامة الله يرحمها لم نكن صديقتين مقربتين، لكننا احتفظنا بعلاقة ود وزمالة جيدة واتصالات من وقت لآخر، لأنه لم يكن لدى وقت للحياة الاجتماعية والزيارات المستمرة، كنت أمثل وأنتج وأترأس غرفة صناعة السينما وأربى ابنتى، حتى إننى لم أكن أملك وقتا لأتزوج، لم يكن الزواج في حياتى مهما، (تُكمل مازحة) لقد تزوجت كى أنجب غادة.

■ قدمت دورا مهما في صناعة السينما من خلال خوض الإنتاج وتقديم علامات في السينما المصرية.. فكيف تصفين مشوارك بعد كل هذه السنوات؟

- الإنتاج أمر صعب، وأن ترضى جميع الناس والعاملين في الفيلم لم يكن سهلا أبدا، كل له طلباته، ولتوفيق الأوضاع للجميع فهذه مهمة متعبة وصعبة.

■ هل تعرضت لمواقف صعبة بسبب عملك كمنتجة؟

- أثناء تقديمى لفيلم «إجازة نص السنة»، فوجئت بهم يسلموننى ورقا للتوقيع على أمور مادية خلال تصوير الفيلم، وكنت أصور والكاميرا شغالة، وفى عز ما أنا بشتغل، أعطونى الورق، لكننى وقعت باسم المخرج على رضا، تضحك وهى تقول «حبوا يضحكوا على فضحكت عليهم».

■ بعد كل هذا المشوار الملىء بالعطاء.. أي الأفلام الأقرب لك؟

- أحببت كل ما أحبه جمهورى وعشقه، جميلة وأين عمرى والمراهقات وبنات اليوم والحقيقة العارية.

■ أنتجت 6 أفلام دينية ووطنية.. فماذا عن خلاصة تجربتك في تقديمها؟

- الأفلام الدينية والوطنية قيمة كبيرة على المستوى الفنى، كنت أهدف لأن يكون هناك بقاء وتاريخ وقيمة من هذه الأعمال، وتقديم أيضا أفلام قومية لها دور في المجتمع، لكن الأفلام الدينية والتاريخية على المستوى المادى لم أكسب منها شيئا، رغم أنها مكلفة جدا وليس لها عائد، ليست تجارة، لكنها للتاريخ وللوطن وللفن، وتحمل جملا مؤثرة، دمعت عيناها وهى تتذكر «الجملة الأخيرة في فيلم «العمر لحظة» الذي كان عملا وطنيا كان به جملة «علشان مصر تعيش لازم أغلى الناس بتموت»، قلتها على لسانى خلال الفيلم.

■ لم يعد أحد يقدم مثل هذه الأفلام في السنوات الأخيرة.. كيف ترين ذلك؟

- لأنهم يتعاملون معها بمنطق الربح والخسارة، ولا تعوض ما يدفعونه فيها، فلم ينتجها أحد.

■ التواجد النسائى كمنتجات وكممثلات يقدمن البطولات وليس إلى جوار الأبطال لم يعد موجودا أيضا..

- المرأة أصبحت مكملة بعد جيلنا، والرجل هو الأساس في أي فيلم.

■ خضت تجربة الإخراج مرة واحدة وإنقاذا لأحد الأفلام.. حدثينا عن ذلك.

- كانت مغامرة كبيرة جدا، تضحك وهى تتذكر، كنت قد اتفقت مع أحد المخرجين على إنتاج فيلم «من أحب» عام 1966 وأبدى ترحيبًا كبيرًا بذلك، وبعدما اتفقت رسميًا مع طاقم العمل من ممثلين وفنيين وقع حادث طارئ منعه من المشاركة، وكان من الصعب إلغاء إنتاج الفيلم، فاتخذت قرارا بخوض الإخراج بدلًا من المخرج المعتذر، وساعدنى في ذلك عدد من مساعدى الإخراج المميزين، لكننى لم أكرر العمل كمخرجة، لأن الإخراج مهنة أصعب من التمثيل والإنتاج، فهو يحتاج بجانب الموهبة إلى أعصاب ووقت و«عضلات»، كما أننى اعتدت أن أقف أمام الكاميرا وليس خلفها، ولم أكن متفرغة ولدى الوقت الكافى للعمل كمخرجة.

■ قدمت عملا تليفزيونيا وحيدا رغم مشوارك الطويل والملىء بالأعمال.

- السينما هي البقاء والتاريخ لأى ممثل، ولذلك قدمت مسلسلا واحدا هو «قصيرة قصيرة الحياة»، إخراج نور الدمرداش وشاركنى البطولة صلاح ذو الفقار.

■ من يعجبك من الجيل الذي خَلَفَكم؟

- أحب يسرا جدا، وإلهام شاهين لأنها «ست واضحة» وأنتجت أيضا إلى جانب عملها كممثلة، وتقدم أفلاما ولا يهمها حصولها على جوائز أم لا، لكنها تواصل عملها، أحمد زكى كان في بداياته حين قدم معى «العمر لحظة»، وكان جميلا وفيه أصالة وجدع، ويقدر الكبير، ولم يكن يعترض على أي من ملاحظاتى، ويحترمنى ويقدرنى، شريف خيرى كان أول دور له وقدمته من خلال الفيلم أيضا.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى لـ«الميثاق »: أحوال مصــر تهمنى أكثر من الفن (حوار)، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصرى اليوم