رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم
رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم

رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم، رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم.

الميثاق ملخص

أودعت اليوم الفنانة الكبيرة آمال فريد في إحدى دور رعاية المسنين، ولم تكن الفنانة الأولى التي أودعت بدار المسنين لكن سبقها أكثر من فنان، من بينهم العالمي عمر الشريف.

العمر يمضي ويمضي معه كل شيء، النجاح والمال والصحة، فيصبح المرء غير قادر على خدمة نفسه، وهنا تلجأ بعض الأسر لإيداع ذويهم في دور لرعاية المُسنين، ورغم أن الأمر أصبح أكثر شيوعًا عن الفترة الماضية، إلا أن الكثير ما زال ينظرون إليه بأنه عيب ووصمة عار، وعندما يخص الأمر أهل الفن، تكون الأضواء أكثر تسليطا، والحديث أكثر سخونة، رغم أن البعض يرى أن دار الرعاية قد يكون أمثل خيار لهم، ليعيشوا ما تبقى لهم من أيام في ظل حياة كريمة.

الفنانة الكبيرة آمال فريد غادرت المستشفى التي دخلتها بعدما أصيبت بكسر في مفصل الحوض؛ بعدما سقطت في مرحاض بيتها، لتنقل وبحسب الطبيب المعالج لها، إلى دار لرعاية المسنين لتلقي العلاج هُناك، بعدما انتهت من جلسات العلاج الطبيعي، وذلك بناءً على رغبة منها شخصيا.

آمال فريد ليست الفنانة الأولى التي انتهى بها المطاف إلى دار المسنين، لكن سبقها الكثير من النجوم.

عمرو الشريف

رحل الفنان عُمر الشريف في ١٠ يوليو ٢٠١٥ عن عُمر ناهز الـ83 عاما، بعدما قضى حياته كما يُقال في المأثور المصري "بالطول وبالعرض"، لكنه توفى في إحدى دور المسنين بمنطقة حلوان، لا يتذكر حياته الفنية ويتعجب لمن هُم مُعجبون به، بعدما أصيب بمرض الزهايمر.

عبد العزيز مكيوي

توفى الفنان الكبير عبد العزيز مكيوي، عن عمر يناهز 82 عامًا، بسبب أمراض الشيخوخة، في دار مسنين بمصر الجديدة، بعد أن تكفلت نقابة المهن التمثيلية بمصاريف رعايته، حيث قد عرضت في حينها صور له بملابس رثة، وقد لجأ إلى التسول للحصول على طعام يومه.

عبد العزيز مكيوي هو بطل فيلم «القاهرة 30»، قدم شخصية «علي طه»، وجسد خلالها قصة شاب مثقف يحلم بحياة نظيفة وثورة تقضي على الفساد والظلم، وفيلم «لا تطفئ الشمس» برفقة فاتن حمامة وشكري سرحان، إضافة إلى مجموعة من المسلسلات الخالدة مثل «القضاء في الإسلام» و«أوراق مصرية»، و«نعتذر عن هذا الحلم»، و«العائلة».

نادية فهمي

هي من الفنانات الكبار الذين وضعوا مؤخرا في أحد المراكز الخاصة بالشيخوخة والمسنين، فالفنانة نادية فهمي هي والدة الفنانة الشابة ابتهال الصريطي وطليقة الفنان سامح الصريطي، اللذين تعرضا للهجوم الشديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرض هذا الخبر، لكن الصريطي كشف بعد ذلك أن نادية فهمي أصيبت بأمراض الخرف والزهايمر، وبعد فترة طويلة من العلاج المنزلي نصحهم الأطباء بإيداعها هذا المركز، الذي كشف عن صور له، مؤكدا أن هُناك تُعامل أفضل مُعاملة، والمكان عُبارة عن فيلا كبيرة تستجم فيها.

نادية فهمي التي جسدت شخصية «مناظر» الشهيرة في مسلسل «الخواجة عبد القادر» 2012، ودورها اللافت في شخصية «لميعة» بمسلسل «الرحايا» 2009، وأدوارها المميزة بمسلسلات فترة التسعينيات مثل «أرابيسك» و«ضمير أبلة حكمت» و«ساكن قصادي»، غير الأفلام التي قدمتها في السينما، وأهمها «الحدق يفهم» و«فوزية البرجوازية» و«الليلة الموعودة».

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، رحلة فنانين من الشهرة إلى دار المسنين.. آمال فريد آخرهم، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري