«الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ
«الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ

«الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ الميثاق نقلا عن الشاهد ننشر لكم «الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ، «الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، «الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ.

الميثاق استطاع المنتج هاني أسامة، الحصول على حق رواية «ميرامار» للكاتب الكبير نجيب محفوظ، لتحويلها إلى مسلسل درامي يعرض في رمضان 2019، حيث قام بشرائها حصرياً من أم كلثوم ابنة الأديب العالمي نجيب محفوظ، ومن المقرر أن يعلن أسامة عن تفاصيل اختيار اسم المخرج وكاتب السيناريو والحوار وأبطال العمل خلال الأشهر المقبلة، خاصة أنه يتابع ردود الأفعال حالياً على مسلسله «أنا الخائن»، والذي يعرض حاليا على شاشة قناة CBC، بطولة النجم أحمد فهمي، وإخراج كريم العدل.
كما نجح أسامة في حصول شركته على حقوق تحويل رواية «الحرافيش» للأديب العالمي نجيب محفوظ، إلى مسلسل درامي مكون من 10 أجزاء، بمعدل 13 حلقة في كل جزء، وأكد هاني أسامة أنه يعمل حاليا على قدم وساق من أجل اختيار نجم ونجمة لبطولة الجزءين الأول والثاني، مشيرا إلى أن الرواية تحتاج إلى مجهود كبير وهو ما يجعله يجري جلسات عمل مع أكثر من مخرج وكاتب سيناريو خلال الفترة المقبلة للاستقرار على أفضل فريق عمل من أجل ظهور الأجزاء بشكل يليق بالأديب الكبير نجيب محفوظ.
وقال هاني أسامة: من بين اتجاهات شركتنا أن نعمل على تحويل الروايات القيّمة إلى أعمال فنية في السينما والتلفزيون، وبلا شك فإن أعمال الأديب الراحل نجيب محفوظ كنز ثري يمكن اكتشافه أكثر من مرة، مثل ما يحدث مع الحرافيش وميرامار.
لافتا إلى أن شركته اعتادت اقتناص الروايات الجيدة وتحويلها إلى أعمال سينمائية أو تلفزيونية، وكان منها رواية هيبتا المحاضرة الأخيرة للكاتب محمد صادق، والتي حققت نجاحاً كبيراً بعد تحويلها لعمل سينمائي، والتي حققت ما يقرب من 40 مليون جنيه في دور العرض السينمائي، كما قمنا بتحويل رواية «أنا شهيرة أنا الخائن» للكاتبة نور عبدالمجيد إلى مسلسل درامي يعرض حاليا، مشيرا إلى أن «تحويل أعمال نجيب محفوظ إلى الشاشة خطوة كانت لابد أن تحدث منذ فترة كبيرة، ونحن في غاية الحماس لبدء العمل على ذلك».
وعن رأي الناقد طارق الشناوي في عودة الاتجاه إلى الأدب من قبل صناع السينما والدراما قال إن الكاتب الكبير محسن زايد سبق وكتب السيناريو والحوار لعدة أجزاء من رواية «الحرافيش»، وأخرجها وائل عبدالله، مشيرا إلى أن الجزء الأول من الرواية أخرجه وائل عبدالله تحت عنوان «عاشور الناجى» منذ 15 عاما، لافتا إلى أن الحرافيش قدمت من قبل في السينما على يد أكثر من مخرج ومنهم كمال الشيخ وعلي بدرخان وحسام الدين مصطفى، وكان أفضل تعبير عن الرواية بجزء يسمى «سارق النعمة»، وفي اعتقادي الشخصي كبناء درامي تصلح للتلفزيون أكثر منها للسينما، لأنها ملحمة درامية ضخمة مكونة من 10 أجزاء، موضحًا أنه من المحتمل أن تنال النجاح الكبير في التلفزيون، في حالة قدمت بشكل متطور ودقيق يلتف حوله المشاهد.
وأشار الشناوي إلى أن رواية «ميرامار» قدمت في فيلم سينمائي ناجح عام 1969، ولعب بطولته شادية ويوسف وهبي ويوسف شعبان عماد حمدي وعبدالمنعم مدبولي، وأخرجه كمال الشيخ، مشيرا إلى أن الخطورة في الأفلام الناجحة هو إيقاع المتلقي يكون أسرع من إيقاع المتلقي الدراما، خاصة أن مدة الفيلم أقل من المسلسل الدرامي، التي تصل إلى 20 ساعة وهنا تكمن الخطورة، لافتا إلى أن «الترمومتر» عند الجمهور هو الفيلم وليس المسلسل.
وأوضح الشناوي أن من يتصدر إلى عمل شهير مثل «ميرامار» يكون مدركا تماما أنه أمام معضلة صعبة، وليس بالضرورة أنها تجربة ستفشل، بينما الحذر مطلوب. ولفت الى أنه يجب أن يضع في الحسبان أنه في رهان صعب للغاية، خصوصا أن هناك أمثلة سبق وأخفقت من قبل ومنها فيلم «رد قلبى»، حيث فشل المسلسل فشلا ذريعا، وفيلم «في بيتنا رجل» وسقطت، الثلاثية بين القصرين والسكرية وغيرها وفشلت، وليس من المعقول أن نحكم عما فشل في الماضي، علينا أن ننتظر النتيجة. 
الناقدة علا الشافعي قالت إن اتجاه صناع الدراما إلى الروايات الأدبية يعد شيئاً مهماً للغاية وفي صالح السينما والدراما في كل الأحوال، موضحة أن أغلب الأفلام الكلاسيكية التي قدمت في الستينات هي أفلام مأخوذة عن نصوص أدبية، ومنها أفلام مأخوذة عن الكتاب نجيب محفوظ ويوسف السباعي ويوسف إدريس وعبدالرحمن الشرقاوي وطه حسين وغيرهم.
وأشارت الشافعي إلى أنها تحبذ عودة الفن بشكل عام للأدب خاصة وأن هناك حالة ضعف حقيقي في النصوص التي تقدم الدراما أو السيناريو في السيناريوهات الأخيرة، والتي باتت مقسومة ما بين فورمات أجنبي أو تيمات تعتمد على معالجات أجنبية، وبعيدة تماما عن النصوص الأصيلة، لافتة إلى أن الروايات الأدبية تعطي روح الأصالة وروح المجتمع المصري الحقيقي، أما بالنسبة للعودة لروايات نجيب محفوظ فتلك ميزة أخرى، خصوصاً أن عشاق أدب نجيب محفوظ في كل مرة يعيدون قراءاته يكتشفون مناطق جديدة، فهو أدب يحمل روحا متجددة، إلا أنه في نفس الوقت يحتاج إلى كاتب سيناريو فاهم وواع وقارئ نهم لأدب نجيب محفوظ وليس فقط النص الذي يعمل عليه، لافتة إلى أن من أكثر الأشخاص عملا على أدب نجيب محفوظ في الدراما كان محسن زايد، الذي كان بالأساس واحدا من تلاميذ محفوظ.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، «الحرافيش» و«ميرامار» تعيدان نجيب محفوظ مرة أخرى إلى دراما رَمَضَـانُ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الشاهد