برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة
برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة

برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة الميثاق نقلا عن الاهرام سبورت ننشر لكم برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة، برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة.

الميثاق يرى أن منظومة كرة القدم السورية خاضت اختبارا صعبا للغاية طوال سنوات الأزمة التي مرت بها البلاد ولكنها بفضل الإصرار والتحدي والرغبة في استمرار النشاط الرياضي لدى الجميع  نجحت في تجاوز الصعاب وكانت قاب قوسين من التأهل للمونديال لولا الظروف المعاكسة ويكشف النقاب عن شكل الدوري وجوائزه في الموسم الجديد ونشاط المنتخبات وقضايا كثيرة يتحدث عنها الكابتن فادي الدباس نائب رئيس اتحاد الكرة السوري ومدير المنتخب الأول ورئيس لجنة المنتخبات .. الذي يجيب عن التساؤلات  خلال هذا الحوار في السطور المقبلة :

في البداية إلى أي مدى أثرت الأزمة التي مرت بها البلادعلى عمل الاتحاد  ؟

ـ الأزمة كانت كبيرة وشديدة على سوريا تأثرت بها كل القطاعات في البلاد ومنها بالطبع القطاع الرياضي واتحاد كرة القدم فمثلا خلال الدور الأول من تصفيات كأس أسيا وكأس العالم لم نلعب على أرضنا وكان اختيار الأرض البديلة صعب بسبب معوقات الحصول على تأشيرات الدخول للبلدان المجاورة  ولكن سلطنة عمان كان لها موقف مشرف ولا ينسى واستضافتنا خلال هذه المرحلة ولكن في الدور الثاني من التصفيات وجدنا صعوبة في اختيار الأرض التي نلعب عليها  حتى تم الاستقرار على اختيار ماليزيا بالتنسيق مع الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم ولهذا كانت الصعوبات كثيرة واستطعنا أن نتجاوزها بالإصرار والعزيمة والرغبة الحقيقية في النجاح والجميع كان يلعب من أجل الشعب السوري واظهر اللاعبون والجمهور الانتماء الحقيقي للوطن حيث كان الشعب يرابط في الساحات ويتابع المباريات فقد خلقت كرة القدم حالة خاصة من الوطنية والانتماء 

ولماذا فشل المنتخب في ملحق تصفيات كاس العالم ؟

ـ كنا نتمنى التأهل وإسعاد الشعب السوري الذي كان يحلم بأن يرى منتخب بلاده في كاس العالم ولكن لم نوفق في الملحق أمام استراليا بسبب أخطاء الحكم من جانب والإرهاق الذي تعرض له المنتخب خلال مباراتي الذهاب والإياب وكنا جديرين بالتأهل لمونديال 2018 في روسيا  إذا ما نظرنا للنجاحات التي حققناها رغم الظروف المعاكسة التي واجهها الاتحاد والمنتخب وكانت كفيلة بإجهاض أي فريق آخر ولا تمكنه حتى من الوصول للملحق

كيف تغلبتم على مشكلة تجاهل اللاعبين الانضمام للمنتخب ؟

ـ لم يكن الجميع يرفض الانضمام للمنتخب فقد كان هناك لاعبين آخرين يرحبون وكانت العقبة في التواصل معهم في ظل الأزمة والهجمة الشرسة على البلاد من نحو 90 دولة ولكن بعد التواصل معهم منذ 2014 وأصبح الجميع يرحب بالعودة للمنتخب ويتم استدعائهم وفقا للاحتياجات الفنية وقد كان معنا فراس الخطيب وعمر السومة والجميع سيكون في الصورة خلال الفترة المقبلة وفق اختيارات المدرب

ولماذا لم يتم التعاقد مع مدرب خلفا لـ "أيمن الحكيم "؟

ـ بعد الإخفاق في ملحق التصفيات استقال الكابتن أيمن الحكيم ونحن بدورنا نشكره والجهاز المعاون على عطائه خلال الفترة الماضية مع المنتخب وبدأنا رحلة البحث عن مدرب ونتواصل مع الفيفا والاتحاد الأسيوي للإفراج عن المستحقات المالية الخاصة بنا حتى نتمكن من التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخب والعمل للفترة المقبلة لاسيما وأننا كنا من بين أول 12 منتخبا تأهلوا إلي كأس أسيا 2019

وماذا سيفعل الاتحاد إذا لم يوافق الفيفا والاتحاد الآسيوي؟

ـ ندرس عددا من الخيارات المطروحة لاتخاذ القرار الملائم بشأن المدرب الجديد في ضوء هذه الظروف والذي ربما يكون أجنبي يتوافق ماليا وفنيا معنا أو مدرب وطني ولم نتخذ خطوة رسمية حتى الآن وما يتردد عن إبرام أية عقود مع مدربين اجتهادات من وسائل الإعلام

ألا ترى أن استئناف الدوري وبجمهور كان مغامرة كبيرة من جانب الاتحاد ؟

ـ بكل تأكيد كان استمرار النشاط الرياضي وليس كرة القدم قرار شجاع من القيادة في البلاد وشجعتنا على تنفيذه وفي كرة القدم أصبح دورينا للمحترفين ويلعب ذهابا وإيابا  بجمهور وتحسن تصنيفه أسيويا ويضم 14 فريقا وهم الاتحاد وحرفيين حلب والكرامة والوثبة وتشرين وحطين والشرطة والجيش والوحدة والمجد والمحافظة والجهاد والنواعير والطليعة وكل ناد يلعب على أرضه باستثناء الجهاد الذي سيعود حال تحسن الأمور في مقره

وهل سيتم مضاعفة مكافأة الفوز بالدوري هذا الموسم ؟

ـ نعم سيتم زيادة قيمة الجائزة ماليا  فقد كان بطل الدوري يحصل على 2 مليون ليرة الموسم الماضي وهذا العام تم بيع حقوق الدوري السوري لإحدى الشركات الراعية بنحو 100 مليون ليرة وسيتم بالطبع زيادة المكافأة المالية  التي يحصل عليها البطل لأن 75% من هذا المبلغ ستوزع على الأندية

وما أجندة الكرة السورية خلال 2018 ؟

ـ استهلت الكرة السورية العام الحالي بالمشاركة في نهائيات آسيا تحت 23 سنة في بكين ـ والذي لم يحالفه التوفيق ـ وسيخوض المنتخب الأول دورة ودية في بغداد خلال شهر مارس تشارك فيها منتخبات تونس وقطر العراق وهناك مباراة ودية أخرى مع إيران كما أننا سنشارك بطولة أسياد آسيا ودورة البحر المتوسط 

وإلى أي مدى ستتأثر كرة القدم السورية بالذين استشهدوا خلال الأزمة ؟

ـ كرة القدم قدمت تضحيات كثيرة خلال الأزمة من شهداء الملاعب الذين استشهدوا بقذائف الإرهابيين وبلغ عددهم نحو 300 شهيدا وهم تركوا فراغا كبيرا لأنهم كان من جميع عناصر اللعبة مدربين ولاعبين ومسئولين حيث كانت تتساقط عليهم القذائف في مدن تشرين والفيحاء ولكننا كنا مصممين على ألا يتوقف النشاط الرياضي ونحن بدورنا نترحم عليهم وعلى شهداء الجيش العربي السوري وشهداء الوطن الذين لولاهم ما كنا موجودين الآن

وهل سيكون الدوري باسم  الشهداء هذا الموسم  ؟

ـ نعم ندرس تخليد اسم شهداء الرياضة وكرة القدم من خلال تسمية المسابقة هذا العام بدوري الشهداء ولكن القرار لن يتخذ بشكل رسمي إلا بعد موافقة الجهات المسئولة في الدولة  خلال المؤتمر العام

وهل هناك تعاون مع اتحاد الكرة المصري ؟

ـ العلاقات مع الاتحاد المصري لكرة القدم قوية ومتواصلة وكانت مصر ستستضيف مباراتنا مع هندوراس حال تجاوزنا مباراة استراليا في محلق تصفيات كاس العالم

كيف ترى قرار الاتحاد المصري بعدم معاملة اللاعبين السوريين كأجانب ؟

ـ قرار الاتحاد المصري لكرة القدم السماح بانضمام اللاعبين السوريين والفلسطينيين إلى أندية الاتحاد بصفتهم لاعبين مصريين بعد أن كانوا يعاملون كلاعبين أجانب ضمن الأندية المصرية في السابق

رائع جدا ويخدم الكرة السورية ولكنه فعليا لم يحقق النتائج المرجوة منه فاللاعبين الذين ذهبوا إلى مصر كانوا عن طريق السماسرة ولا يشاركون مع أنديتهم في المباريات الرسمية مثل عبد الله الشامي وعلاء الشبلى ومؤيد العجان وكنت أتمنى أن تختار الأندية المصرية اللاعبين السوريين الذين تحتاجهم فعلا حتى تعتمد عليهم في المباريات ويرتفع مستواهم الفني ويعود بذلك النفع على المنتخب السوري أيضا

وكيف ترى تجربة الكابتن أحمد رفعت مع الكرة السورية ؟

ـ الراحل الكابتن أحمد رفعت له بصمات على الكرة السورية من وحي تجاربه مع المنتخب الأول وناديي المجد والجيش فقد  كان من وضع لبنة الاحتراف في الكرة السورية وقدم نتائج طيبة واكتشف عدد وافر من اللاعبين الذين ظلوا ذخيرة الأندية والمنتخبات حتى الآن 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، برلمـانـي اتحاد الكرة السوري: كنا نستحق الذهاب لروسيا.. وتجربة لاعبينا في مصــر غير مفيدة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الاهرام سبورت