تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة»
تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة»

تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة»

الميثاق نقلا عن الدستور ننشر لكم تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة»، تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة» ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة»

.

الميثاق تطرقت مجلة "فرونت بييج ماج" الأمريكية، إلى حوار تميم مع قناة "سي بي إس" الأمريكية الأسبوع الماضي، واعتبرته المجلة بأنه مبارة إعلامية من أمير قطر، لخدمة مصالح الدوحة.

وذكرت المجلة فى تقرير لها على موقعها الالكتروني، أن قطر أنفقت الكثير من أموالها للولايات المتحدة، متهمةً المحاور الأمريكي "شارلي روز"، بتقاضي أموالًا من الدوحة مقابل إجراء ذلك الحوار مع الأمير القطري.

واستنكر التقرير الأسئلة السهلة التي وجهها شارلي لأمير الدولة الراعية للإرهاب على حد تعبيره، بدلًا من سؤاله حول صلته الفعلية بالتنظيمات الإرهابية أو الجماعات الإسلامية. يأتي ذلك فيما أخذ موقع "ويسترن جورناليزم" الأمريكي، إشكالية وجود يوسف القرضاوي فى قطر.

وقال الموقع الأمريكي إن القرضاوي تحول من رجل دين مصري إلى مواطن قطري، واستخدم قناة الجزيرة ووسائل الإعلام القطرية الممولة من الدولة لنشر رسائل الكراهية فى معظم أنحاء الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أنه إذا كانت إدارة ترامب تأمل فى المساعدة على إنهاء الأزمة الخليجية، فعليها أن تضغط على الدوحة لكي تنأى بنفسها عن دعاة الإرهاب، وفى مقدمتهم القرضاوي، كما يتعين عليها محاسبتهم.

ولفت إلى أنه لسنوات عديدة كان برنامج "القرضاوي" على قناة الجزيرة يشجع التفجيرات الانتحارية، وأدت وجهات نظر القرضاوي إلى فرض حظر على المواطنين القطريين الذين يدخلون عدة بلدان، منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتونس وفرنسا.

وشدد الموقع الأمريكي على انه يتعين على قطر أن تتنصل من القرضاوي وترفض مثل هؤلاء الزعماء الدينيين، إذا كانت الدوحة تريد أن ينظر إليها مرة أخرى كشريك موثوق به لمكافحة الإرهاب، لا سيما وأن القرضاوي موجود على لائحة الإرهاب لدي مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

ووفقًا للتقرير الأمريكي، فإنه منذ بداية الأزمة لم تتراجع قطر عن دعمها للقرضاوي، حتى أنه حضر حفل إفطار فى رمضان الماضي مع أمير قطر.

واختتم الموقع الأمريكي تقريره قائلًا: "قد تكون بعض المطالب العربية لقطر، غير واقعية، ولكن إذا كانت قطر تريد أن يثق العالم فى محاربتها للإرهاب، فعليها أن تبدأ بترحيل أحد أكثر مؤيديها غباءً".

وفى سياق متصل، قالت صحيفة (البيان) الإماراتية فى افتتاحيتها، إنه من الواضح أن النظام القطري ليست لديه أيّة نوايا للتراجع والاستجابة للمطالب الموجهة إليه من الدول المقاطعة له والمكافحة للإرهاب، وعلى ما يبدو أيضًا أن أزمة هذا النظام وورطته أكبر بكثير من إمكانية التخلص منها، خاصة أنها ليست وليدة أيام أو شهور ماضية كما يدعي هذا النظام المارق، بل هي وليدة سنوات طويلة مضت منذ أكثر من عشرين عامًا من دعم وتمويل التطرف والإرهاب، والترويج لخطاب الفتنة والطائفية، وإيواء عصابات المأجورين من الإرهابيين والمتآمرين ضد أنظمة الحكم فى بلادهم، وكذلك سنوات طويلة من تآمر "تنظيم الحمدين" ضد جيرانه العرب الخليجيين الذي صبروا كثيرًا على تآمراته وتدخلاته السافرة فى شؤونهم الداخلية.

وأضافت أنه بعد خمسة أشهر من المماطلة والتهرب والهرولة نحو تدويل الأزمة وتزوير الحقائق ونشر الأكاذيب، ومع اقتراب موعد انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي، بات من الضروري حسم المواقف وتحديدها، إذ لا يمكن الجلوس مع نظام لم يتوقف لحظة عن الكذب والتزييف والادعاءات الباطلة.

وأشادت الصحيفة الإماراتية بوقف البحرين قائلة: "ها هي مملكة البحرين التي ذاقت الكثير من غدر وتآمر "تنظيم الحمدين" طيلة السنوات الماضية، ها هي تحسم موقفها بإعلان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعذّر حضور بلاده "أي قمة أو اجتماع خليجي" تحضره قطر، مع حرص المملكة على أن تبقى مسيرة مجلس التعاون الخليجي قوية ومتماسكة.

وخصلت بالقول: "إنذار شديد لقطر قد يكون الأخير، فإما الاستجابة للطلبات، وإما الذهاب بلا رجعة".

من جانبه، أعلـن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، عن استنكاره للهجمة الإعلامية غير المسؤولة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام القطرية تجاه مجلس التعاون والأمانة العامة، ووصفها بأنها حملة ظالمة تجاوزت كل الأعراف والقيم والمهنية الإعلامية، مستخدمة خطابًا إعلاميًا غير معهود من أبناء الخليج، ومليئًا بالتجاوزات والإساءات والتطاول.

وعبر الزياني عن استغرابه الشديد من تجربة بعض وسائل الإعلام القطرية تنزيل الأمين العام مسؤولية حل الأزمة الخليجية، رغم أن المسؤولين فى الحكومة القطرية والإعلام القطري يدركون تمامًا أن حل الأزمة وإنهاء تداعياتها بيد قادة دول المجلس.

وأبدى أمين عام مجلس التعاون الخليجي استهجانه لما يسعى إليه بعض الإعلاميين فى وسائل الإعلام القطرية من تجربة ربط موقفه من الأزمة بجنسيته البحرينية.

ودعا الزياني وسائل الإعلام القطرية إلى التوقف عن ممارسة هذا النهج من الأساليب الإعلامية التي تضر ولا تنفع، وتعيق جهود الوساطة الخيرة التي يقوم بها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، المعروف بحكمته ووفائه ومحبته لدول وشعوب مجلس التعاون.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

تقرير: «تميم» يناور مع دول المقاطعة.. والقرضاوي «عنق زجاجة»

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور