معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا
معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا

معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا الميثاق نقلا عن جريدة المدينة ننشر لكم معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا، معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا.

الميثاق توصلت وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى أن بوتين أمر بالقيام بحملة واسعة للتأثير على سباق الرئاسية الأمريكية وضمان فوز ترامب، بينها قرصنة ونشر رسائل إلكترونية للحزب الديموقراطي وحملة كلينتون. التحقيق في هذا التدخل انعطف إلى مرحلة جديدة محفوفة بالمخاطر للبيت الأبيض بعد توجيه اتهامات لثلاثة من كبار مساعدي الرئيس ترامب بينهم المدير السابق للحملة، بول مانافورت، ومساعد آخر هو ريتشارد غيتس، اللذين رفضا أمام المحكمة تهمة التواطؤ ضد الولايات المتحدة وغسيل الأموال وعدد آخر من التهم، وأطلق سراح الرجلين بكفالتين بقيمة عشرة ملايين دولار وخمسة ملايين دولار على التوالي، وفرضت عليهما ال‘قامة الجبرية مع تسليم جوازات سفرهم للمحكمة.

مكاسب سياسية ومالية غير مشروعة

فيما لم تقدم أدلة دامغة على مؤامرة، إلا أن التهم تشير إلى نهج محتمل لكبار معاوني ترامب للتطلع نحو روسيا وحلفائها لتحقيق مكاسب سياسية ومالية. واتُهم مانافورت (68 عامًا) وريتشارد غيتس (45 عامًا) باخفاء ملايين الدولارات التي كسباها من العمل مع الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش وحزبه السياسي الموالي لموسكو.

الشبهات حول مدير الحملة الانتخابية

انضم مانافورت إلى الحملة الرئاسية في مارس 2016، ثم عينه ترامب مديرًا للحملة في يونيو، مكان كوري ليفاندوفسكي الذي أقاله. لكن سرعان ما استقال في أغسطس على خلفية مساءلته عن قضية فساد في أوكرانيا، تعود إلى 2012 تتعلق بتحويلات مالية مرتبطة بتهرب ضريبي ومساعدة النظام الأوكراني، الذي كان في ذلك الوقت مقربًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في غسيل الأموال. ونظم الابن البكر لترامب، دونالد جونيور لقاء مع محامية على صلة بالكرملين حضره مانافورت وذلك للحصول على معلومات تضر بكلينتون، مما تسبب شكوكًا أزاء تواطؤ بين الحملة الانتخابية وموسكو.

جورج بابادوبولوس:

اعتراف بالكذب

اقر عضو سابق في فريق ترامب هو جورج بابادوبولوس بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) بشأن اتصالاته مع شخص مرتبط بالكرملين، وأقرَّ بأنه حاول التستر على اتصالاته بأستاذ جامعي مرتبط بموسكو عرض الكشف عن «فضائح» تتعلق بمنافسة ترامب الديموقراطية هيلاري كلينتون. فيما رد البيت الأبيض عبر متحدثته الرسمية سارة هاكابي ساندرز قائلة إن الرئيس لا يذكر «التفاصيل المحددة للقاء» وأن بابادوبولوس كان له «دور محدود» فقط، كان متطوعًا. أكرر، لم يحصل أي نشاط بصفته الرسمية نيابة عن الحملة بهذا الخصوص».

لافرورف: لا دليل على التدخل الروسي

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه «ليس هناك أي دليل» على تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية. مضيفًا، يتهموننا بلا دليل، ليس في الولايات المتحدة وحدها بل وفي دول أخرى».

ترامب: لا تواطؤ

كتب ترامب على تويتر «عفوًا، لكن هذه تعود لسنوات خلت، قبل أن يصبح بول مانافورت جزءًا من الحملة الانتخابية. ولكن لماذا لا يتم التركيز على المحتالة هيلاري والديموقراطيين؟».


شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، معاونو ترامب يواجهون تهم الفساد والتعاون مع روسيا، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : جريدة المدينة