الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى
الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى

الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى، الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى.

الميثاق اتسمت العلاقات التونسية التركية بالفتور طوال عقود النظام السابق في تونس تحت حكم زين العابدين بن علي، إلا أنها  اختلفت عقب قيام الثّورة التونسية 2011، حيث بدأت تتنامى بشكل سريع، وراهنت تركيا على علاقات جديدة ومتينة مع تونس، وكانت من أهم الدول التّي أبدت اهتماما كبيرا بها واعتبرتها حليفا استراتيجيا، فدعمت ثورتها وساندتها عبر مساعدات مادية ودعم عسكري.

وبعد زيادة صادرات البضائع التركية لتونس على نحو كبير في الآونة الأخيرة، تعالت الأصوات التي تطالب بمقاطعة هذه البضائع من أجل النهوض ودعم الاقتصاد التونسي.

السبسي واردوغان

دعوات للمقاطعة 

وتوالت دعوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطعة البضائع التركية في تونس، لرفع المعاناة عن الاقتصاد التونسي، وذلك عقب عرض مياه معدنية مستوردة من تركيا، في المساحات التجارية الكبرى بتونس، وهو ما اعتبره الناشطون تقليصًا لفرص المنتجات المحلية.

وشارك نجوم الفن بتونس فى الحملة، حيث أعلنت الفنانة التونسية ليلى طوبال، مقاطعتها لكل "البضائع التركية، حتى وإن كانت عبارة عن قنينة ماء".

صنع في تركيا

من جهته، علق وزير الاستثمار والتعاون الدولي، زياد العذاري على حملة المقاطعة بالقول "لا داعي لاستيراد مياه معدنية".
إلا أن زياد أجاب على أسباب توريد المياه المعدنية قائلا "لست مسؤولا في وزارة التجارة وأترك الإجابة لزميلي وزير التجارة بخصوص موضوع التجارة الخارجية".

سبقت دعوات المقاطعة، دعوة إعلاميين بتونس إلى مراجعة الاتفاقات الاقتصادية بين بلادهم وتركيا، فقد طالب الإعلامي التونسي لطفي العماري بمقاطعة البضائع التركية التي تسببت في غلق الكثير من المصانع التونسية، مشيرا إلى أن الامتيازات التي تحصل عليها تركيا لا تخدم الاقتصاد الوطني التونسي.

خطوات حكومية 

ويبدو أن "دعوات المقاطعة" هي السلاح الوحيد أمام التونسيين لمحاربة الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاقتصاد التونسي نتيجة غزو تركيا للأسواق.

ونتيجة لتلك الخسائر بدأت الحكومة التونسية تدرك الخطر الذي يتعرض له الاقتصاد وبدأت تتخذ خطوات للحد من تلك الخسائر، ففي ديسمبر الماضي علقت الحكومة التونسية العمل باتفاقية التبادل التجاري بينها وبين وتركيا لمدة خمس سنوات دون إلغائها، بعد تفاقم العجز التجاري التونسي في المعاملات بين البلدين مع الإقبال القوي على المنتجات التركية.

وخلال مناقشات البرلمان التونسي لموازنة عام 2018، طالبت أطرف عدة بإيقاف العمل بالاتفاقية التجارية بين البلدين بعد أن تضررت منها المؤسسات التونسية الصغرى والمتوسطة على وجه الخصوص.

البرلمان التونسي

واتفاقية التبادل التجاري موقعة بين البلدين سنة 2004، وبدأ تفعيل الجانب الخاص بالسوق التونسي سنة 2014، إلا أنه  حسب خبراء اقتصاديين فإن الاقتصاد التونسي تكبد خسائر من وراء هذه الاتفاقية تقدر بنحو 1.5 مليار دينار تونسي، حسب "الزمان" التركية.

وتبلغ قيمة التبادل التجاري بين تونس وتركيا مليارا و125 مليون دولار، وأصبحت تونس وجهة للاستثمارات التّركية، إذ توجد بها حاليا 50 مؤسسة اقتصادّية تركية في مجالات متعددة.

بضائع تركية

بلد مثالي

وتدرك تركيا أهمية السوق التونسي للنهوض باقتصادها، وهو ما أكد عليه السفير التركي في تونس، عمر فاروق دوغان، حيث أشار في تصريحات سابقة إلى أن تونس بلد مثالي في شمال إفريقيا وهي البلد الأكثر استقرارا، وأن مشاريع التعاون بين البلدين عديدة ومتنوعة.

دوغان، أضاف "بحكم تاريخها وماضيها عاشت في تونس عدة حضارات، وتونس فيها تسامح كبير ألهم القارة نفسها، وهذا مستوى لم أستخلصه بنفس المستوى في بلدان إفريقية مختلفة"، مشيرا إلى أن جمال تونس الطبيعي وموقعها الاستراتيجي كبوابة لدخول إفريقيا أعطاها أبعادا أخرى هامة ومختلفة، حسب "تركيا بوست". 
كما تعتبر تونس أيضا بوابة تركيا نحو أسواق إفريقيا، فهي تخاطب بالدّرجة الأولى نحو 60 مليون مستهلك في ليبيا والجزائر.

، عمر فاروق دوغان

رسوم جمركية

وحسب تصريحات سابقة لسفير تركيا لدى تونس، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2016 نحو مليار دولار، منها 240 مليون دولار صادرات تونسية و760 مليون دولار تركية.

وهو ما جعل الحكومة التونسية تفرض رسوما جمركية على الكثير من السلع التركية، "ضمن مشروع قانون المالية للحد من اختلال المبادلات بين البلدين لسنة 2018".

ووفق أرقام رسمية لسنة 2015، فإن حجم الاستثمارات التركية فاق 210 ملايين دولار أمريكي، فيما بلغ التّبادل التجاري بين البلدين 992 مليون دولار في مجالات مختلفة؛ منها الأغذية والنّسيج والملابس الجاهزة والأحذية وأعمال البناء.

تونس وتركيا

اقتصاد مترنح

ويأتي الغزو التركي في وقت يعاني الاقتصاد التونسي من أزمة حادة، تنذر بعواقب وخيمة تهدد الاقتصاد التونسي المترنح جراء الانخفاض الحاد في مخزون العملة الصعبة الذي وصل إلى مستويات حرجة للمرة الأولى منذ 15 عاما، في حين تستعد الحكومة لمزيد من التداين الخارجي لتعبئة رصيدها.

وكشفت بيانات البنك المركزي التونسي، أن احتياطي العملة الأجنبية بلغ 11.868 مليار دينار (خمسة مليارات دولار) في السادس من فبراير الماضي.

البنك التونسي

ولا تكفي هذه المدخرات سوى لتوريد 84 يوما، بينما كان رصيد العملة الصعبة يغطي على الأقل 101 يوم في الفترة نفسها العام الماضي.

وتقف وراء هبوط العملة الصعبة أسباب عديدة، أبرزها زيـادة عجز الميزان التجاري البالغ العام الماضي 15.6 مليار دينار (6.5 مليارات دولار)، والناتج عن تراجع الصادرات التونسية، خاصة في قطاع الطاقة، مقابل زيـادة الواردات، بحسب وزير المالية الأسبق إلياس فخفاخ.

تونس2

ووفق خبراء تونسيين في مجالي الاقتصاد والمالية، فإن تونس مُطالبة بدفع نحو 9 مليارات دينار (3.6 مليار دولار)، سيحل أجل سدادها هذا العام، وفي حال عدم التمكن على الإيفاء بتلك التعهدات، فإن البلاد مضطرة إما إلى الاقتطاع من ميزانية التنمية، وهذا يخلف مخاطر اجتماعية جمة، وإما التوجه نحو الدائنين، وطلب إعادة جدولة الديون، حسب "الشرق الأوسط".

وفي النهاية يجب الإشارة إلى سعى بلدان عديدة إلى الاستفادة من موقع تونس للنفاذ إلى القارة الإفريقية، سواء في إطار شراكة اقتصادية أو عبر استغلال المنصات التونسية كمنطقة عبور نحو سوق به نحو مليار مستهلك، فيما تدرس الحكومة التونسية عروض الشراكات الثنائية الأنسب لمساعدة اقتصاد البلاد على الخروج من وضعه الصعب.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، الغزو التركي يثير غضب «التوانسة».. وأصوات المقاطعة تتعالى، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري