هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟
هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟

هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟ الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟، هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟.

الميثاق بدأت الخلافات تدب بين الجيش السوري الحر وحليفته تركيا، في ظل تملص الأخيرة من الوعود التي قطعتها لهم بمد نفوذهم تجاه مدينة تل رفعت، إلا أنها تراجعت وأعلنت عدم تنفيذ عملية عسكرية في المدينة السورية، عقب تأكيدات روسية أن المقاتلين الأكراد لم يعودوا موجودين بها.

المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال: "سنتأكد من خلال قنواتنا أن هذا هو الوضع، وإذا كان الوضع كذلك، فنحن راضون عن ذلك"، حسب الأناضول.

في المقابل، كشفت مصادر معارضة مُقربة من ميليشيا الجيش الحر، أن أردوغان بدأ يتملص من الوعود التي أطلقها في وقت سابق، بمد نفوذها إلى مدينة تل رفعت بعد عفرين، وأنه يتقاعس عن إعطاء أوامر بالتحرك العسكري تجاهها على الرغم من المناشدات التي لا تزال تطلقها الميليشيا لاستعادة أهم معقل لهم بريف حلب الشمالي، وفقًا لـ"الوطن السورية".

اقرأ أيضًاالأسد ينتصر في الغوطة.. ويُحدث انقسامًا بين الفصائل المسلحة 

ولدى قيادات الجيش السورى الحر قناعة بأن الحكومة التركية تنصلت من العهود التي قطعتها لهم بمواصلة التقدم نحو تل رفعت، كشرط للمشاركة في معارك السيطرة على عفرين، ولفتت إلى أن تلك الميليشيات قد تخرج عن طاعة أنقرة بفتح معارك خاصة بها من دون الرجوع إليها، حسب المصادر.

من جهته، أكد قيادي كردي تصريحات الجانب الروسي بشأن خلو تل رفعت من وحدات حماية الشعب قائلًا: إن "المدينة السورية خالية من أي عناصر تابعة لها، وأنها انسحبت منها عقب سيطرة الجيش التركي ومرتزقته على عفرين، وذلك لنزع ذريعة التدخل التركي مجددًا في تل رفعت"، حسب الصحيفة السورية.

وهذا ما أكدته مصادر في المعارضة السورية حينما قالت: إن "قوات من الحرس الجمهوري السوري دخلت إلى بلدة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، بالاتفاق مع وحدات حماية الشعب الكردية".

"المصادر" أوضحت أن دخول قوات من الجيش السوري إلى منطقة تل رفعت يأتي لقطع الطريق أمام مقاتلي درع الفرات من التقدم باتجاه بلدة منج وتل رفعت التي تغلبت عليها الوحدات الكردية بدعم روسي قبل عامين، حسب الوكالة الألمانية "د.ب.أ".

اقرأ أيضًاالاحتلال العثماني التركي لسوريا.. «حقوق الإنسان» في قبضة أردوغان 

والسؤال هنا.. هل تشهد العلاقات بين تركيا والجيش السوري الحر توترًا؟

موقع المونيتور الأمريكي، قال في تقرير له: إن "العلاقات بين تركيا والجيش السوري الحر ستتجه إلى المزيد من التعمق، كما أن تركيا تستعد لتقديم الدعم المالي والطبي الإضافي للجيش الحر، في تجربة لتعزيز الروح المعنوية"، معتبرة أن الأخير نجح في كسب التقدير والاحترام في القتال ضد ميليشيات الحماية الكردية YPG "التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK".

ومن المرجح أن تستمر العلاقة بين تركيا والجيش الحر لسنوات من التعاون بينهما وربما تتعمق.

"يمكن التأكد من الأمر، من خلال مساندة الإعلام التركي للجيش الحر، واعتبار أنقرة أنه يتعرض لجهود قوى خارجية تحاول تشويه سمعته، رغم أنهم يقاتلون من أجل الحرية"، حسب الرئيس التركي.

اقرأ أيضًا«مخطط جديد لغزو سوريا».. أردوغان ينتقم من المجتمع الدولي 

وأشار الموقع إلى أن بعض السوريين قد حصلوا على الجنسية التركية من خلال الاستفادة من روابطهم بمقاتلي الجيش السوري الحر، إلا أن عائلاتهم لا تتمتع بنفس المزايا التي يتمتع بها الجنود والشرطة الأتراك الذين يفقدون حياتهم أثناء أداء واجبهم، وبالتالي هناك حاجة إلى وضع ترتيبات قانونية منفصلة لأعضاء الجيش السوري الحر الذين شاركوا في العمليات إلى جانب الجيش التركي وما زالوا يشاركون فيها.

المفاجأة هنا أن مقاتلي الجيش الحر الذين يعيشون في تركيا مع عائلاتهم يحصلون على راتب يبلغ نحو 130 دولارًا شهريًا، ويتم إعطاؤهم الرعاية الطبية، لكن اتخاذ الترتيبات اللازمة لرعاية المصابين على المدى الطويل والناجين من القتلى من شأنه أن يشـارك في رفع المعنويات والبقاء، وفقًا للموقع الأمريكي.

مصطفى سيجري، القيادي في الجيش السوري الحر ورئيس المكتب السياسي للواء المعتصم، تحدث في وقت سابق عن مميزات تمنحها تركيا لذوي المقاتلين السوريين وللمصابين في عملية "غصن الزيتون" التي تشنها القوات التركية في منطقة "عفرين" بالتعاون مع الجيش الحر، حيث تشتمل على منحهم الجنسية التركية ومبالغ مالية.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، هل تتخلى ميليشيا «الجيش الحر» عن حليفها التركي؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري