منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة
منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة

منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة الميثاق نقلا عن صحيفة سبق اﻹلكترونية ننشر لكم منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة، منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة.

الميثاق التقت "سبق" فيصل جمعان العمودي الشمري، منقذ العائلة - بعد توفيق الله - التي علقت عصر أمس سيارتهم في أحد الأودية بقرية "جو" على بعد ١٠ كلم جنوب حائل، ووثق أحد المواطنين مغامرته.

وقال "العمودي": كنت وصديقي حمد صياح العنزي برحلة برية في جبال "جو" بحائل، وبعد سماعنا صوت الرعد الشديد عزمنا أمرنا للعودة لمنازلنا تحسبا لغزارة المطر، وبعد أن قطعنا مسافة بسيطة فجأة وقع المطر بغزارة مصحوبًا بالبَرَد من الأحجام الكبيرة، وخلال هطوله سالت الأودية بسرعة.

أضاف: وعند اقترابنا من أحد الأودية التي أعرف بُعد عمقها خارج الطريق شاهدنا سيارة قد علقت في الوادي، ولمحنا طفلين بها؛ فعزمت وصديقي على الوصول لهما، بالرغم من هتافات المتنزهين بخطورة الطريق، إلا أننا لم نشعر بأنفسنا إلا ونحن نخاطب صاحب السيارة الذي اتضح أنه مسن، وأشار إلى أن معه عائلة؛ فقمت بالدوران بصعوبة عكس اتجاه الماء لتقريب الباب الخلفي لسيارتي للعائلة.

تابع: نجحت - ولله الحمد - وتركت وقتها المقود لصديقي "حمد"؛ ليتحكم بالسيارة، ويوازنها مع قوة دفع السيول، وأنا رجعت للخلف، وفتحت الباب الخلفي بعدما اقتربت سيارتنا من أبواب سيارة المسن، وحملت طفلين، ثم المسن، وفتاة، ثم مسنة، وتبيّن لاحقًا أنها زوجة المسن، ثم انطلقنا بهم إلى خارج الوادي.

وعن اللحظات التي عاشها أثناء محاولته إنقاذ العائلة أشار إلى أنها دقائق معدودة، لا يتذكر معها إلا حرصه على إنقاذ العائلة بأكملها، خاصة أن سيارتهم كانت عالقة على منحدر خطر في الوادي، إلا أن قدرة الله أنقذتهم.

الجدير ذكره أن "العمودي" يعمل جنديًّا أول بطوارئ حائل، وقد تلقى اتصالاً من قائد القوات الخاصة للطوارئ بحائل، شكره فيه على عمله، وأكد له "العمودي" أن ذلك واجب إنساني عليه قبل كل شيء، مثمنًا له اتصاله وشكره، ومعتبرًا ذلك الاتصال والشكر وسامًا على صدره.

وأضاف: ولله الحمد تعلمنا من تدريباتنا العسكرية، ووفقًا لما أملاه علينا قادتنا، الحرص على تقديم العمل الإنساني في أي وقت. ويتجلى ذلك في خدمتنا ضيوف الرحمن بمواسم الحج التي نشرف بها كل عام.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، منقذ عائلة "جو حائل" عسكري بالطوارئ.. وقادته خبرته العسكرية لإنقاذ العائلة، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية