«ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون 
«ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون 

«ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون  الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم «ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون ، «ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون  ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، «ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون .

الميثاق تهمة تلاحق كل من يختلف عقائديا وفكريًا، فكثير من أروقة المحاكم مليئة بدعاوى تطالب بضرورة التحقيق فى سب الذات الإلهية، ومحاسبة أشخاص عن آراء لهم فى الشرع والأديان السماوية، غير أن تلك الأمور تدور جميعها فى فلك تهمة "ازدراء الأديان".

ظهرت في عهد السادات 

"ازدراء الأديان" جريمة نص عليها قانون العقوبات في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وذلك لمواجهة الجماعة الإسلامية التى استخدمت منابر المساجد للإساءة للمسيحيين والدين المسيحي، بهدف الحد من الإساءة لأصحاب الديانات الأخرى وقتئذ.

ونصت المادة 98 من قانون العقوبات على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تتجاوز الـ5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تتجاوز الـ1000 جنيه كل من استغل الدين في الترويج بالقول أو الكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار منطوقة بقصد الفتنة أو تحقير أو ازدراء الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي.

مثقفون في مرمى ازدراء الأديان 

طالت عقوبة "ازدراء الأديان" الكثير من الأشخاص الذين حكم عليهم بالحبس خلال السنوات الماضية، وكان فى مقدمتهم المثقفون، أمثال: المفكر الإسلامي نصر حامد أبو زيد الذي صدر حكم بالتفريق بينه وبين زوجته الدكتورة ابتهال يونس عام 1995 بدعوى ارتداده عن الإسلام، وكذلك الكاتبة نوال السعدواي والكاتب سيد القمني وآخرون .

وخلال الفترة الأخيرة، استخدمت ازدراء الأديان كفزاعة من قبل المؤسسات الدينية لترهيب كل رأي مخالف أو من يحاول الاجتهاد فى الدين.

وتعد الكاتبة الصحفية، فاطمة ناعوت، التي حكم عليها بالحبس ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الأديان بعدما سخرت من الأضحية ووصفتها بالمذبحة غير الإنسانية، وكذلك الباحث إسلام بحيرى، الذى قضى عقوبة بالسجن جراء تصريحاته المشككة فى الأحاديث النبوية، وأئمة المذاهب الأربعة.

فنانون على قوائم «ازدراء الأديان» 

كما طالت ذات التهمة الكثير من الشخصيات العامة وإعلاميين، حينما قضت محكمة جنح الدقى ببراءة الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، من تهمة ازدراء الأديان، بعدما ردد الآية القرآنية "هَلَكَ عَنِّى سُلْطَانِيَهْ" فى إشارة منه إلى القبعة التى ارتداها محمد مرسى أثناء تسلمه الدكتوراه الفخرية فى برنامج "هنا القاهرة".

وطالت هذه التهمة أيضًا فنانيين، أبرزهم الزعيم عادل إمام الذي اتهم بازدراء الدين الإسلامي وإهانته للزي الشرعي والجلباب، بالإضافة إلى اتهامه بالسخرية من الشرع وتعاليم الإسلام في كثير من أعماله الفنية.

وبعد إصداره كليب أغنيته "عم سلامة" في عام 2015، اتهم المطرب الشعبي "حكيم" بازدراء الأديان، وكذلك الفنان الشعبي شعبان عبد الرحيم، بعد تلاوته للقرآن وكأنه موال شعبي، وأيضا الفنان أشرف عبد الباقي بسبب مسرحية كواليس، والمخرجة إيناس الدغيدي، وآخرون. 

الأزهر والسلفيون.. أصحاب مصلحة 

الدكتورة آمنة نصير عضو مجلس النواب، صاحبة مقترح بقانون لتعديل ازدراء الأديان الذى نال تجاهل البرلمان خلال الشهور الماضية، توضح أن مشروع القانون تم رفضه من قبل اللجنة التشريعية ولم يعرض على الجلسة العامة للمناقشة، مشددة على أن الأديان لا تزدرى والإسلام ليس فيه كهنوت ولا يحتاج إلى أحد للدفاع عنه.

وأضافت نصير ل "التحرير"، أن التدين لا يفرض بالقوة والحبس، وأن المولى عز وجل جعل حرية الاعتقاد مكفولة للجميع، إعمالا لقوله تعالى "فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ"، مؤكدة أن تهمة ازدراء الأديان تخالف حقيقة وجوهر الشرع الذى حرص على حرية الاعتقاد، وأن تطبيقها يستهدف النيل من أصحاب الرأي المخالف.

وقالت أستاذ العقيدة والفلسفة، "للأسف الشديد هناك هيئات ومؤسسات وأفراد تغيب عنهم ثقافة الدين المعتدلة التى تحترم حرية الفرد وحرية التفكير والاجتهاد، مشددة على أن المادة لا تخدم سوى السلفيين والأزهر الذى تولى حملة غير معلنة لرفض المقترح داخل اللجنة التشريعية" على حد تعبيرها.

مصيدة للمثقفين وأصحاب الرأي المخالف

بينما علقت الكاتبة الصحفية، فاطمة ناعوت، إحدى ضحايا ازدراء الأديان، بقولها "إنها مؤمنة أن الله أرسل كتبه السماوية للبشر أجمعين، وبناء عليه يحق لكل إنسان أن يقرأ كتابه، ويعمل عقله ولا يلجأ حتى للتفسيرات، فكل إنسان له عقل ومسؤول عن دينه، فأحاديثي تستهدف تحقيق العدالة المجتمعية، وليس التدخل فى الدين".

وأكدت الكاتبة الصحفية، في حديث سابق لـ«التحرير» أن الرئيس السيسي يريد التنوير، ولكن صعوبات كثيرة تحول دون تطبيق هذا، لأن مصر لم تعد دولة الشخص واحد، وأن هناك برلمانا وأزهر وكنيسة ورأيا عاما، وجميعهم يسير في خط واحد.

ونوهت ناعوت بأن الأديان لا تحتاج لمن يحميها والمقدسات مصانة بطبيعتها، فهي التي تحمي الإنسان لا العكس.

وتابعت بقولها: "على مدى الثلاثين عامًا الماضية، نحن مشوهون نتيجة التعليم الخاطئ العنصرى و(الهرتلة) وفتح الباب لفتاوى الهبل، وكلمة فقيه تطلق على أي حد ومعظم المساجد نجد السباك والمنجد يؤم الناس ويحاضر بهم ومناهج الأزهر مفخخة وبها مشاكل كثيرة، فالأزهر لم يقدِم على تبديل المناهج سوى في الجزء الخاص بشوي الأسير وإنما تاكله عادي، وهناك 10 أمور طالبنا مرارا وتكرارا بضرورة تعديلهم منها إهانة المسيحيين وغيرها، إلا أن التيار المحافظ ما زال مسيطرا".

وأوضحت ناعوت أن تلك التهمة وضعت لحماية المسيحيين؛ خاصة عقب أحداث الزاوية الحمراء، ولكن بالعكس سجنت مسيحيين ومن يدافع عنهم، منوهة بأن الشخص صاحب الدعوى التى أقيمت ضدها بازدراء الأديان وحبست ثلاث سنوات، لم يفتح المصحف، بدليل كتب لفظ الجلالة (الله) بالتاء المربوطة وليس الهاء، مؤكدة أن ازدراء الأديان باتت مصيدة للمفكرين وأصحاب الرأى المخالف.

3 مواد بقانون العقوبات لازدراء الأديان

وقال شوقى السيد، الفقيه الدستورى، إن ازدراء الأديان لا تتعارض مع حرية الرأى والتعبير، لأنها جريمة تعاقب كل من يحتقر الدين أو يسيء له سواء لفظيا أو كتابة أو شفاهة أو يدعو للكراهية أو يثير فتنة بين أبناء المجتمع بآراء دينية، موضحًا أن تطبيق عقوبة ازدراء الأديان، تعد سلطة تقديرية للقاضى، فهو وحده الذى يحدد إذ كانت العقوبة واجبة على المتهم أم لا.

وتنص المادة 98 من قانون العقوبات على معاقبة بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي.

كما تنص المادة 160: يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تزيد على 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين: أولًا: كل من شوش على إقامة شعائر ملة أو احتفال ديني خاص بها أو عطلها بالعنف أو التهديد. 
ثانيًا: كل من خرب أو كسر أو أتلف أو دنس مباني معدة لإقامة شعائر دين أو رموزًا أو أشياء أخرى لها حرمة عند أبناء ملة أو فريق من الناس. 
ثالثا: كل من انتهك حرمة القبور أو الجبانات أو دنسها، وتكون العقوبة السجن الذي لا تزيد مدته على 5 سنوات إذا ارتكبت أي من الجرائم المنصوص عليها في المادة 160 تنفيذًا لغرض إرهابي.

بينما تنص المادة 161: يعاقب بتلك العقوبات على كل تعدٍّ يقع بإحدى الطرق المبينة بالمادة 171 على أحد الأديان التي تؤدي شعائرها علنًا، ويقع تحت أحكام هذه المادة 
أولا: طبع أو عرض كتاب مقدس في نظر أهل دين من الديان التي تؤدي شعائرها علنا إذا حرف عمدًا نص هذا الكتاب تحريفًا يغير من معناه. 

ثانيًا: تقليد احتفال ديني في مكان عمومي أو مجتمع عمومي بقصد السخرية به أو ليشاهده الحضور. 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، «ازدراء الأديان» تهمة تلاحق المثقفين والفنانين.. والمستفيد السلفيون ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري