طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي
طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي

طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي الميثاق نقلا عن المصريون ننشر لكم طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي، طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي.

الميثاق كشف القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيي الدين عيسي تفاصيل عملية اغتيال وزير الأوقاف الأسبق محمد حسين الذهبي .

وقال على حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إن عملية اغتيال الذهبي كانت بمثابة انتهاء لجماعة التكفير والهجرة.

وأضاف أن الذهبي كان يسكن في شارع السايس بحلوان وكان مشهورًا في تلك المنطقة، وقبيل عملية الاختطاف قامت الجماعة بدراسة مداخل البيت ومخارجه جيدا ووضعت مخططا دقيقا للغاية واختارت عددا من أبرز أعضائها لتنفيذ المهمة .

واستطرد في حديثه: وفي ساعة متأخرة من الليل وصل أعضاء الجماعة وهم مسلحون بالرشاشات والبنادق الآلية إلى مقر المنزل علي مجموعتين في سيارتين ثم صعد 9 من أفراد العملية يتقدمهم أحدهم مرتديا زي شرطة ثم طرقوا الباب بعنف فخرجت عليهم ابنة الشيخ فأخبروها بأنهم من مباحث أمن الدولة – الأمن الوطني حاليا- وأنهم جاءوا في مهمة لإحضار الشيخ ثم انقلب الحوار الهادئ إلي انذار بالقتل ووسط صراخ الابنة دخل أعضاء الجماعة واختطفوا الذهبي تحت انذار السلاح فاستيقظ الشارع علي الصراخ بعد فرار السيارة الأولي أما السيارة الثانية فقد تعرضت لعطل ما فتجمع حولها الأهالي وألقوا القبض علي أحد منفذي الهجوم وهو الشباب إبراهيم حجازي وقامت الدنيا ولم تقعد.

وقد اتجه أعضاء الجماعة بالشيخ إلى فيلا في شارع فاطمة رشدي بالهرم وبعدها بقليل أذاعت وكالات الأنباء نبأ اختطاف الشيخ الذهبي كما أعلنت في الوقت نفسه مسئولية جماعة التكفير والهجرة عن الحادث ونقلت الصحف أن الذهبي رهينة لدي قيادات الجماعة لحين تنفيذ مطالبهم بالإفراج عن أعضاء الجماعة المعتقلين وفدية قدرها مائتي ألف جنيه وبدأت المساعي والمفاوضات بين وزارة الداخلية والجماعة علي مدار ساعات طويلة قامت خلالها وزارة الداخلية بمداهمة منازل قادة الجماعة وألقت القبض علي عدد كبير منهم وصادرت الكثير من الأسلحة التي كانت بحوذتهم .

عقب الاقتحامات قامت الجماعة بتنفيذ عملية الاغتيال فورا عندما شعرت أنها أمام مخطط لإبادتها وتلقي الشيخ الذهبي طلقتين في رأسه وهو معصوب العينين ومقيد اليدين ومستقر فوق السرير.

 وقادت الصدفة وعمليات التفتيش المستمرة الشرطة لمكان الشيخ الذهبي قبيل ساعات من تجربة طمس وإخفاء جثته حيث كانت الأوامر قد صدرت من الجماعة للمختطفين لنقل الجثة فوق عربة كارو لإلقائها في ترعة الزمر عند منطقة أبوقتادة المجاورة لجامعة القاهرة وعندما وصلت الشرطة كانت الجثة قد تحللت بعض الشيء ووجدوا الشيخ غارقا في دمائه في مشهد يرثي له في مساء يوم الإثنين الخامس من يوليو لعام 1977.

رواية عيسي عن اغتيال الذهبي أثارت جدلا واسعا علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حيث قال حساب قمر محمد موسي : أنا شخصيا حضرت المحاكمات ليس باعتباري محاميا فقد كنت طالبا بكلية الحقوق.

وأضاف في تعليقه أن القضية ليست بهذه السهولة وبها كثيرا لم يظهر وقد ترافع فيها المحامي الفذ الأستاذ الدكتور عبد الله رشوان، وقد كنت متواجدا وسمعت من المتواجدين أن عثمان أحمد عثمان -وزير الإسكان الأسبق- عرض دفع الفدية المزعومة ولكن طلبه تجاهل.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، طلب خطير لـ "عثمان أحمد عثمان" لـ قتلة الذهبي، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : المصريون