«الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم
«الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم

«الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم الميثاق نقلا عن بوابة الشروق ننشر لكم «الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم، «الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، «الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم.

الميثاق صفات المبالغة تليق برضا، وسط أقرانه كان الأنبه، الأنبل الأكثر صدقا وإخلاصا، من السهل تبنى مواقف وقناعات عظيمة ولكن من الصعب الثبات عليها والدفاع عنها كما كان يفعل دائما، انحيازات غنيم للمظلومين والمهمشين لم تتجل فقط فى أحاديثه ومسامراته مع زملائه، ولكن ترجمها إلى قطع صحفية بارعة ومشهود لها بالكفاءة، بحسب ما قالوه خلال تأبينه بذكرى مرور 40 يوما على وفاته، والذى نظمته اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين بالمشاركة مع جريدة المصرى اليوم، مساء أمس.

بنفس القاعة التى حضر فيها رضا غنيم الصحفى بالمصرى اليوم ذو الـ27 عاما، دورات التدريب للالتحاق بنقاية الصحفيين قبيل شهرين لإتمام خطوة فى مشواره المهنى، خيم الحزن على الحضور بنفس القاعة والتى غاب عنها رضا بجسده لكنه متواجد بسيرته الطيبة وأعماله المتميزة.

لم يقع رضا يوما فى فخ الترضية والمسايرة للظروف من حوله، ولم يرض عن الوضوح والصراحة بديلا، وفى الوقت الذى قد يخدعك مظهره البسيط ووجهه الطفولى، تتكفل دقائق معدودة لتصحيح انطباعك الخاطئ لتكشف لك عن قارئ نهم ومثقف كان يوما طالبا متفوقا، استحق أن يخرج من قريته الصغيره «ظهر التمساح» بمحافظة البحيرة، إلى العاصمة الأوسع وجامعتها الأعرق «القاهرة»، وإحدى كليات قمتها «الإعلام».

من أكثر الأمور غرائبية حول «غنيم» أنه قد لمعت فى رأسه منذ سنوات قريبة، فكرة «محاورة الموتى»، أن يتخيل حوارا صحفيا كاملا مع شخصية راحلة، يضع لها الأسئلة ومحاور الحديث، ثم يسترسل هو فى الإجابة وفقا لعلمه وإحاطته الشديدة بمكنونات الشخصية وطريقة تفكيرها.

نجح رضا فى محاورة أسماء كبيرة راحلة من أعلام الفكر والثقافة والسينما، بينهم «فؤاد زكريا وزكى نجيب محمود»، وفوجئ الجميع بمدى جودة المنتج الصحفى الذى خرج فى هذا الشكل وبأروع ما يكون، وهو ما لم يمنعه أيضا من إجراء حوارات مع الأحياء، وكالعادة كانت كل اختياراته مصحوبة بأهداف نبيلة، ليست بغرض الحشو أو إطلاق الكلمات دون طائل، وإنما دفاعا عن قضية أو انتصارا لرؤية تستحق الدعم والمساندة، فنذكر له حوارات مميزة مع المخرج الكبير داود عبدالسيد، والناشط السياسى أحمد دومة.

ضمن المفارقات التى أحاطت بغنيم أنه من بين عديد الموضوعات القابلة للتناول والمعالجة، كان يحب دائما التركيز على حادث «أولتراس الزمالك»، كان شغوفا جدا بدراسة طبيعة الأولتراس ودوافعهم، وتبعات الحادث الذى أودى بحياة 22 منهم، وللمفاجأة لا يصادف موعد وفاة «غنيم» أيا من شهور العام، إلا الشهر الذى رحل فيه مشجعو نادى الزمالك.

وبدلا من تسلم رضا لكارنيه عضوية نقابة الصحفيين، سلم رئيس اللجنة الثقافية محمود كامل درع تكريم لوالدى رضا واللذين أهدياه للنقابة تخليدا لذكراه، كما دشن المصرى اليوم موقعا إلكترونيا ضم الأعمال الصحفية لفقيد الصحافة رضا غنيم.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، «الصحفيين» تؤبن الصحفى الشاب رضا غنيم، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : بوابة الشروق