«سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود
«سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود

«سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود

الميثاق نقلا عن الدستور ننشر لكم «سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود، «سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،

«سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود

.



الميثاق - حرَّكنا المياه الراكدة فى إيطاليا بعد أزمة ريجينى.. وشركة للملابس من البلاستيك خلال الفترة المقبلة
- أنشأنا خط إنتاج لسجادات الصلاة مع السعودية.. ونتبنى عرض ثقافة التدريب والقضاء على الأمية بمصر

كشفت عضوات جمعية «سيدات أعمال مصر»، عن رؤيتهن للاقتصاد المصرى فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وحرصه على الاستعانة بـ«حواء» فى مناصب حكومية كبيرة، وهو ما يتمثل فى وجود أكثر من وزيرة بالحكومة، إلى جانب تعيين أول سيدة فى منصب المحافظ.
وأشادت عضوات الجمعية، فى الندوة التى نظمتها «الدستور» لهن بمناسبة مرور ٢٠ عامًا على تأسيس الجمعية، بتوجه الدولة المصرية نحو إبراز دور المرأة وإشراكها فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التى تشهدها البلاد منذ ٤ سنوات مضت.
وأشرن إلى أهم إسهاماتهن الاقتصادية، ومن بينها التوسع فى إقامة مشروعات صناعية وتكنولوجية، والعمل على شد استثمارات أجنبية، وخفض معدلات البطالة، بجانب مشاركتهن السياسية، وتمثيلهن لمصر فى المحافل العالمية.

«سيدات أعمال مصر»:

■ كيف ترين مصر فى عهد الرئيس السيسى؟
- يمنى الشريدى: أشيد بالقرارات الإصلاحية التى أخذها الرئيس، وعلى رأسها خفض الدعم، لصالح توفير فرص عمل للشباب، وأرحب بالخطوات الإيجابية الأخرى فى قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة الطرق، وأتوقع مستقبلًا مشرقًا لمصر، وأشعر بتفاؤل كبير على صعيد إنجاز المشروعات القومية.
لكن، نحتاج كذلك للمعرفة والتطور التكنولوجى، وأساليب تعليم حديثة، وتطوير قطاعى الصناعة والصحة، كما نحتاج إلى شد استثمارات أجنبية تتناسب مع السوق المصرية الكبيرة، ولابد من التنسيق مع المستثمر الأجنبى فى إطار آلية «B2B»، خاصة أن مصر قادرة على شد الكثير من الاستثمارات الأجنبية.
أمانى مصطفى: أرى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى مهتم بالشباب، والدليل على ذلك تخصيص ٢٠١٦ عامًا للشباب، وبعد أن كان قديمًا لا يمكن للشاب الوقوف أمام رئيس الجمهورية وعرض مطالبه ومشاكله، أصبحت الفرصة متاحة الآن أمام الشباب، لعرض آرائهم ووجهات نظرهم، وتزامن ذلك مع اهتمام من الرئيس بالمرأة وذوى الاحتياجات الخاصة، فأعلن ٢٠١٧ عامًا للمرأة، و٢٠١٨ لذوى الاحتياجات الخاصة.
منى زغلول: أرى أنه من أبرز المشروعات التى أقيمت مؤخرًا، هو مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، التى ستتيح مزيدًا من فرص العمل أمام الشباب.
ومن المشروعات المهمة أيضًا إنشاء وحدات سكنية حديثة ومتقدمة لصالح سكان العشوائيات، فى إطار تجارب القضاء على هذه الظاهرة، بالتعاون بين منظمات المجتمع المدنى وصندوق «تحيا مصر» ووزارة الإسكان، وبعض الجهات الحكومية الأخرى.
وكان من بين هذه المشروعات: الأسمرات، ومساكن روض الفرج، والتى شهدت تجهيز الوحدات السكنية كاملة من تشطيبات وتأثيث، بالإضافة إلى الخدمات الجديدة المتطورة من نواد، ومدارس، ومساجد لخدمة السكان.
ريهام الأعصر: السيسى جاء فى وقت مناسب، ونظرًا لكونه رجل مخابرات، وخبرته تكمن فى قراءة ما وراء الأحداث، استطاع إنقاذ مصر.
■ وماذا عن دور المرأة ووضعها الحالى فى عهد السيسى؟
- أمانى مصطفى: ثقافة السيدة المصرية طوال حياتها أنها تعطى أولوياتها لأبنائها ولأسرتها وللبلد، وهى دائمًا ما تعطى ولا تنتظر مقابلا، وتشعر بالمسئولية تجاه وطنها.
منى زغلول: المرأة أصبحت تتربع على عرش المناصب الحكومية، وأصبحت لدينا وزيرة الاستثمار، الدكتورة سحر نصر، ووزيرة التخطيط، الدكتورة هالة السعيد، ووزيرة الثقافة، إيناس عبدالدايم، ونائب وزير الزراعة، منى محرز، ونائبة وزير التجارة والصناعة.
يمنى الشريدى: المرأة المصرية طوال تاريخها لها نظرتها المختلفة وسقف طموحاتها مرتفع جدًا، ولمست دورها أثناء إقامة مشروع قناة السويس الجديدة، إذ كانت أغلب طوابير التبرع لإنشاء القناة للسيدات، ورأيت سيدة أثناء وقوفها فى الطابور باعت ذهبها حتى يتاح لها حصة فى القناة.
نور الزينى: المرأة المصرية لها دور اقتصادى قوى وفاعل، والقيادة السياسية عملت على تفعيل دورها فاحتفلت بها، ودعمت ريادة الأعمال.
■ ما الذى ينبغى على الحكومة فعله لتحقيق التنمية الاقتصادية؟
- رجاء إبراهيم: أطالب الحكومة بالاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، لأنها الخطوة الأولى لتنمية أى مجتمع، كما أناشدها ضرورة دعم مسئولى المشروعات الكبيرة للأخرى الصغيرة، من خلال تقديم الدعم المالى واللوجستى، فضلًا عن توعية المواطن، وتدريب الشباب على إنشاء وإقامة المشروعات لتفادى الأخطاء، وخدمة البلد.
نادية الشافعى: استكمال مشروع النهضة فى مصر، واستكمال الانتقال إلى ما يمكن أن نسميه «القاهرة الجديدة فى ثوبها الاستثمارى الأخضر»، ممثلة فى العاصمة الإدارية.

«سيدات أعمال مصر»:

■ كيف ترين دور القطاع المصرفى فى دعم الصناعة؟
- نور الزينى: القطاع المصرفى يلعب دورًا مهمًا من خلال مبادراته التمويلية، فالبنك المركزى سبق أن طرح من قبل مبادرة للتمويل بعائد متناقص، وأخرى للشمول المالى لتمويل الصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بجانب مبادراته للتمويل العقارى، ودعم الشركات المتعثرة، وإنقاذ الشركات السياحية المتعثرة، والقطاع الصناعى بنسبة ٥٪.
وتقدم البنوك استشارات تدريبية للشباب، لتعليمهم كيفية إقامة المشروعات، والكثيرات من أعضاء الجمعية لدينا كن يعملن فى قطاع الاستيراد، لكن الآن أصبح مجال عملهن الصناعة نظرًا لدعم وتمويل البنوك لهن.
وبالنسبة لدور القطاع بالنسبة للمرأة، هناك تعاون بين البنك المركزى، والمجلس القومى للمرأة، لتعميم فكرة الشمول المالى لدى السيدات، إلى جانب إجراءات أخرى لدعم المرأة.
■ وماذا عن الاستيراد؟
- يمنى الشريدى: للأسف الشديد أصبحنا نستورد فقط، حتى دراجات الأطفال.
رجاء إبراهيم: نستورد الورود من الخارج، فى حين توجد لدينا تربة خصبة ومياه وجو معتدل لزراعتها.
■ هل يمكن الاستفادة من العنصر البشرى مثل تجارب دولية أخرى ناجحة؟
- ريهام الأعصر: بالطبع علينا الاستفادة من العنصر البشرى مثلما تفعل الدول الأخرى، وعلى سبيل المثال بكين والهند استطاعتا التقدم والإنجاز من خلال هذا العنصر.
منى زغلول: أتمنى أن تستغل مصر جميع عناصر التقدم والازدهار، وعلى رأسها العنصر البشرى، الذى لم يأخذ القدر الكافى فى التعليم والتربية، ما نتج عنه جيل يمثل عبئا على المجتمع، وفى هذا الإطار، تجاهل العمال فى مصانعنا التأمين الصحى، والمسكن القريب من العمل، وفضلوا الحصول على بدلات نقدية، وهو ما يستوجب تبديل العقلية.
نادية الشافعى: العنصر البشرى «عبء» بسبب عدم استثماره بالصورة المثلى، ما يتطلب تطوير الموارد البشرية فى مصر.

«سيدات أعمال مصر»:

■ متى تأسست جمعية «سيدات أعمال مصر».. وكيف تشارك فى الشأن العام؟
- يمنى الشريدى: تأسست الجمعية عام ١٩٩٨، وتضم ٢٥٠ عضوة من سيدات الأعمال، وتهدف إلى رفع مساهمة المرأة فى التنمية الاقتصادية، والمشروعات الكبرى، والمتوسطة، والصغيرة، وذلك من خلال التوجيه الأمثل للطاقة الإنتاجية لسيدات الأعمال، وتبنى البرامج ذات الفائدة الممتدة.
وتسعى الجمعية فى نشاطها إلى تحقيق التنمية والتطور المتواصل للمرأة، فى مجالات عملها المختلفة، وعرض المنتجات فى سوق عربية مشتركة، وأجرت الجمعية جولة تجارية فى إيطاليا، وهناك قال المسئولون: «هذا أول تعاون اقتصادى بعد أزمة مقتل الطالب ريجينى».
أمانى مصطفى: للجمعية دور وريادة فى المجتمع، وأقامت فى وقت سابق أكبر مؤتمر، يضم سيدات أعمال من ٢٥ دولة، وتهدف الجمعية إلى دعم تقدم المرأة العاملة، ومساعدتها على تحقيق النجاح ومواجهة التحديات.
نادية الشافعى: الجمعية لها خطط استراتيجية، وكونت سيدات رائدات، ويحتاج عملها إلى التطوير من عام إلى آخر، شاركت فى اتفاقيات تجارية، وتعمل على تمكين المرأة، كما أن مؤتمرها الماضى شهد تقديم فتاة تدعى «بسنت»، التى ابتكرت عروسة دمية، ووزعتها على جميع الحضور من مختلف الجنسيات، فلاقت إعجابا كبيرا، وأدت لزيادة مبيعاتها.
■ كيف ساهمت الجمعية فى تنمية مؤهلات وقدرات المرأة المصرية؟
- يمنى الشريدى: ساهمت فى إبراز قصص نجاح لسيدات الأعمال، ليكن قدوة لغيرهن، وبدأنا ببروتوكول فى دول عربية أبرزها الجزائر، ولبنان، وكنا أول وفد سيدات تعاون مع السعودية، فى إنشاء خط إنتاج مشترك لسجادات الصلاة.
وزارت الجمعية الغرف التجارية بالسعودية، وأبرمت بروتوكولا مع مجلس سيدات الأعمال العرب، وزرنا البرلمان الإنجليزى، وألمانيا، وأمريكا، وعددا كبير من الدول، ولديها وجود فى أكثر من ١٢ منظمة دولية، ونتعاون مع البنك الأوروبى، الذى يحدد برامجه وفقا لاحتياجاتنا، بجانب وزارتى الاستثمار والتجارة والصناعة.
■ ما مشروعاتكن وخططكن المقبلة؟
- يمنى الشريدى: سنطرح شركة نسهم فيها كسيدات أعمال، مجالها تحويل البلاستيك إلى ملابس، وقابلنا بالفعل جميع الجهات المعنية، ومنها وزيرة الاستثمار، ووزيرا البيئة، والزراعة، ومسئولو تمويل المشروعات بالبنك العربى الإفريقى، ونهدف للقضاء على الأمية، ونشر ثقافة التدريب، والتعليم، والتكنولوجيا، والعمالة، والبيئة، والثقافة.
وندعم ريادة الأعمال فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وندعم من يخلق نموذجا يحتذى به فى المجتمع، ونحاول أن نقدم للمجتمع أكثر من نموذج مشرف، ونرغب فى إبراز النماذج الرائدة من سيدات الأعمال.
نور الزينى: أنشأنا صفحة رسمية للجمعية للحصول على شركاء من الخارج، فى مشروعات متعددة فى مصر وبلدان عربية وأوروبية، مع زيادة نسبة تمثيل المرأة فى سوق العمل، والتى لا تتعدى نحو ٢٤٪، مقارنة بنسبة الذكور التى بلغت ٨٠٪.
وسبق أن قابلت مجموعة من الشباب الأمريكيين فى اليونان، وسألتهم عن كيفية حصولهم على معلومات حول تلك البلاد، فأجابوا: «عن طريق مواقع التواصل» الاجتماعى، وهو الأمر الذى يحتم إعادة النظر فى آليات الترويج لمصر عالميا.
ريهام الأعصر: نتبنى تبديل سياسات العمل بالنسبة للسيدات، من الصغر حتى الزواج، ونريد أن نخلق صورة إيجابية عن مصر.

«سيدات أعمال مصر»:

■ هل تقتصر نشاطاتكن على الجانب الاقتصادى؟
- نور الزينى: بالطبع لا، فلنا دور سياسى، ونرى أنه لا يكفى أن تشارك المرأة فى التصويت بالانتخابات فقط، ولنا دور فى إبراز الإيجابيات الموجودة فى مصر، خلال السنوات الماضية، وشرحها للمواطنين.
أمانى مصطفى: عملت فى حملة دعم الرئيس، فى إطار دور سيدات الأعمال لدعم الوطن، ولابد من النزول والمشاركة فى أى انتخابات، وأن يكون لنا دور فى تنمية الوطن، ومن منطلق الشعور بأنه وطننا، لا بد أن يكون لنا رأى وكلمة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق،

«سيدات أعمال مصــر»: أزمتنا فى الاستيراد حتى الدراجات والورود

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : الدستور