بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟
بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟

بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟ الميثاق نقلا عن التحرير الإخبـاري ننشر لكم بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟، بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟ ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز، بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟.

الميثاق فى الفترة الأخيرة كثر الحديث عن تحول ائتلاف دعم مصر بمجلس النواب إلى حزب سياسي، بعد إعلان أكثر من قيادة داخل الائتلاف عن نيتهم لتأسيس حزب جديد، لافتين إلى أن هذه المرحلة الحالية تتطلب حزبا قويا يكون كظهير سياسي للرئيس عبد الفتاح السيسي، لأن الأحزاب الموجودة على الساحة الآن تعاني من الضعف.

رئيس ائتلاف دعم مصر بمجلس النواب المهندس محمد السويدى، أكد أن الحديث عن تحويل الائتلاف لحزب سياسى لا يزال فى إطار المناقشات والدراسات من جانب الأعضاء والمكتب السياسي للائتلاف، ولا يوجد قرار نهائى بهذا الشأن حتى الآن، مشيرًا إلى أن الفكرة لديهم ليست حزبا أو ائتلافا ولكن الأمر فى ضرورة سد الفراغ السياسى أيا كان ذلك، سواء من خلال الائتلاف أو الحزب.

الشىء وعكسه

خلال الفترة الماضية كان عدد من نواب ائتلاف دعم مصر تحت قبة البرلمان، يطالبون بدمج الأحزاب المصرية التى وصلت إلى حوالي 103 أحزاب سياسية، لتصبح أقل من 10 أحزاب، خاصة أن أغلبها متشابه فى الأفكار والأيديولوجية، لتعطى قوة فى الحیاة السیاسیة والحزبية فى مصر.  

بينما أعلن آخرون خلال الأيام الحالية من أعضاء المكتب السياسي للائتلاف ومنهم النائب جمال عبد العال، عن نيتهم لتأسيس حزب سياسي يخرج من رحمه خلال الفترة المقبلة، ليصبح حزبا حاكما وقويا، تشارك فيه كل القوى الوطنية المحبة والمؤيدة في هذا الاتجاه وهو «دعم الدولة المصرية والوقوف خلف الرئيس السيسي». 

وأوضح عبد العال، فى تصريح لـ«التحرير»، أن من ينظر إلى المشهد السياسي والأحزاب الموجودة على الساحة وما يدور حولها بعدم وجود حزب قوي يكون هو الحزب الحاكم الذي يدير الدولة وله شعبيته وأرضيته بين المواطنين، وهذا هو الهدف الرئيسي للائتلاف بعد تدني وضع الأحزاب. 

وأشار عضو المكتب السياسي للائتلاف، إلى أن إنشاء حزب جديد يتطلب وضع سياسات جديدة ورؤية في كل المجالات سواء في الاقتصاد أو الصحة أو الزراعة وغيرها، وعلى هذه الرؤية سيتم تحديد الحزب الذي سيتم إنشاؤه، لافتًا إلى أننا نحتاج لبعض الوقت والدراسة وليس مجرد إعلان حتى يتكون حزب له قوة وشعبية والهيكل التنظيمي صعب التوقع به الآن. 

تفتيت الأحزاب 

من جانبه يقول الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن اتجاه ائتلاف دعم مصر للتحول لحزب سياسي سيسهم فى تفتيت الأحزاب الكبيرة الموجودة بالفعل، مشيرًا إلى أن مصر لا تحتاج إلى أحزاب جديدة، لأن بها أكثر من 100 حزب.

وأوضح ربيع، فى تصريح لـ«التحرير» أن الحياة السياسية فى مصر بها 4 تيارات أساسية وهى «الوسط واليمن واليسار والإسلامي»، ويجب أن تندمج الأحزاب ذات الأفكار والأيديولوجيا الواحدة، لافتًا إلى أن  تحول «دعم مصر» لا يفيد الحياة الحزبية بل يضعفها.

اليد العليا تحت القبة وأحيانا خارجها

استطاع ائتلاف دعم مصر تحت القبة برئاسة النائب محمد السويدي، إثبات صلابة وقدرة في السيطرة على أعضائه، خاصة في بعض المواقف التي احتاجات لتصويت بالأغلبية، كما حدث في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتصويت على إسقاط عضوية بعض النواب مثل توفيق عكاشة، ومحمد أنور السادات، وفي بعض مشروعات القوانين مثل قانون الجمعيات الأهلية، وقانون بناء الكنائس وقانون الاستثمار.

وقام أعضاء الائتلاف بدور مهم في الحشد للانتخابات الرئاسية وعرض إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فترته الرئاسية الأولى، وخلال القيام بهذا الدور أعلن بعض قيادات الائتلاف عن نيتهم لتأسيس حزب يكون ظهيرا سياسيا للرئيس بعد الانتخابات الرئاسية، لكن هناك فارقا بين «الائتلاف البرلماني» و«الحزب السياسي».

الائتلاف يحتاج إلى عقل سياسي

وفى نفس السياق قال أكرم ألفي، الباحث في الشأن البرلماني لـ«التحرير»، إنه «بالوضع الحالي صعب أن يملأ الحزب المزمع تأسيسه من قبل دعم مصر حالة الفراغ على الساحة الحزبية»، مضيفا أن ائتلاف دعم مصر قبل تأسيسه حزبا جديدا يجب أولا أن يعيد هيكلة تنظيمه، وإعادة تنظيم للكوادر، وخطاب سياسي وأيديولوجي وبرنامج اقتصادي.

وأوضح أنه بالمنطق الأكاديمي فإن «دعم مصر» يحتاج لعقل سياسي وجذب كوادر سياسية تؤسس لبرنامج سياسي واقتصادي قوي.

ويضم التشكيل الحالي لهيئة مكتب ائتلاف دعم مصر، المهندس محمد السويدى رئيسا للائتلاف، اللواء سعد الجمال رئيسا شرفيا للائتلاف، النائب مجدى مرشد أمينا عاما للائتلاف، النائب محمد على يوسف أمينا عاما مساعدا للائتلاف، النائب سمير الخولى أمينا عاما مساعدا للائتلاف، النائب صلاح حسب الله متحدثا رسميا للائتلاف، النواب حسنين أبو المكارم، عبد الله مبروك، سامر التلاوي، مساعدين بالأمانة العامة، النائب طاهر أبو زيد نائب أول لرئيس ائتلاف دعم مصر.

كما يضم الدكتور حسين عيسى نائبا لرئيس الائتلاف لشئون المكتب الفني، والنائب عمرو غلاب للشئون الاقتصادية، والنائب أشرف رشاد عثمان للشئون الزراعية، والنائب كريم درويش لشئون العلاقات الخارجية، والنائب محمد على رشوان لشئون تنمية الموارد، النائب أحمد سمير مستشارا لرئيس الائتلاف لشئون المشروعات والصناعة، ورشا رمضان للشئون الاجتماعية والتواصل مع المجتمع المدني.

 

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع الميثاق . الميثاق، بعد اتجاه «دعم مصــر» إلى التحول لحزب سياسي.. هل تحتاج مصــر لأحزاب جديدة؟، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المصدر : التحرير الإخبـاري